فؤاد سزگين
61
تاريخ التراث العربي
سلول بن كعب بن عمرو ( خزاعة ) ، نسب إلى أمه ، وكانت من بنى حداد ( كنانة ) ، فقيل : ابن الحداديّة . أثار الرعب في سوق عكاظ ، وكان قد كلّف بالإشراف عليه ، فهاجم القبائل ، وقتله أناس من بنى مزينة . وهناك قصص تكاد تجعل منه بطلا عاشقا ، وكانت أخباره التي نسخ منها أبو الفرج الأصفهاني مدونة في كتاب لأبى عمرو الشيباني . أ - مصادر ترجمته : من نسب إلى أمه ، لابن حبيب 86 - 87 ، الألقاب ، لابن حبيب 323 ، جمهرة النسب ، للكلبي ( ترتيب كاسكل 2 / 457 ) ، الاشتقاق ، لابن دريد 277 ، معجم الشعراء ، للمرزباني 325 - 326 ، الأغانى 14 / 144 - 161 ، الأعلام ، للزركلي 6 / 61 . ب - آثاره : يوجد له شعر في كتاب الأغانى ، بعضه قطع طويلة ، منها قصيدة وصفها أبو الفرج بأنها منحولة ( الأغانى 14 / 149 - 150 ) ، وأخرى ذكر اللغويون الكوفيون أنها لحماد الرواية ( انظر : المرجع السابق 151 ) . وله قصيدة عينية في محبوبته ( انظر المرجع السابق 142 - 143 ، 154 - 158 ، وتقع في 44 بيتا ) وقد ذكرت المراجع هذه القصيدة كثيرا ( السيرة ، لابن هشام 398 ، والموشّى ، للوشّاء 60 ، والزّهرة ، لابن داود 189 ، والحماسة البصرية 2 / 139 ) ، وقد نحلت هذه القصيدة لمجنون ليلى المشهور . حاجز الأزدي هو حاجز بن عوف بن الحارث ، أصله من بنى سلامان ( الأزد ) ، كان حليف مخزوم ( قريش ) ، وكان أحد الشعراء اللصوص . عاش قبيل الإسلام ، وكانت أخباره في كتاب لأبى عمرو الشيباني ، أفاد منه أبو الفرج الأصفهاني . أ - مصادر ترجمته : جمهرة النسب ، للكلبي ( تريتب كاسكل caskel ) 2 / 292 ، البيان والتبيين ، للجاحظ 1 / 299 - 300 ، الاشتقاق ، لابن دريد 301 ، الأغانى ، للأصفهاني 13 / 209 . 216 .